مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ 67
﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي ٱلأَرْضِ﴾.
قال مجاهد: الإِثخانُ: القتلُ.
وقيل ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ حتى يُبالغ في قتل أعدائه.
وقيل: حتى يتمكَّن في الأرض.
والإِثخان في اللغة: القوَّة والشدَّةُ.
قال مجاهد: الإِثخانُ: القتلُ.
وقيل ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ حتى يُبالغ في قتل أعدائه.
وقيل: حتى يتمكَّن في الأرض.
والإِثخان في اللغة: القوَّة والشدَّةُ.