وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنࣰا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمࣰا 63
ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾.
قال الحسن في تفسيرها: "لا يجهلون على أحد وإن جهل عليهم حلموا". وهذه الآية محكمة عند الجمهور.
وقد زعم قوم: أن المراد بها أنهم يقولون للكفار، ليس بيننا وبينكم غير السلام، وليس المراد السلام الذي هو التحية، وإنما المراد بالسلام التسلم، أي: تسلما منكم ومتاركة لكم، كما يقول: براءة (منك) أي: لا ألتبس بشيء من أمرك ثم نسخت بآية السيف.
وهذا باطل، لأن اسم الجاهل يعم المشرك وغيره، فإذا خاطبهم مشرك، قالوا: السداد والصواب في الرد عليه. وحسن (المحاورة) في الخطاب لا ينافي القتال. فلا وجه للنسخ.
قال الحسن في تفسيرها: "لا يجهلون على أحد وإن جهل عليهم حلموا". وهذه الآية محكمة عند الجمهور.
وقد زعم قوم: أن المراد بها أنهم يقولون للكفار، ليس بيننا وبينكم غير السلام، وليس المراد السلام الذي هو التحية، وإنما المراد بالسلام التسلم، أي: تسلما منكم ومتاركة لكم، كما يقول: براءة (منك) أي: لا ألتبس بشيء من أمرك ثم نسخت بآية السيف.
وهذا باطل، لأن اسم الجاهل يعم المشرك وغيره، فإذا خاطبهم مشرك، قالوا: السداد والصواب في الرد عليه. وحسن (المحاورة) في الخطاب لا ينافي القتال. فلا وجه للنسخ.