وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينࣲ 178
ذكر الآية الثالثة والرابعة: وهما تكرار الأوليين: ﴿وتول عنهم حتى حين، وأبصر فسوف يبصرون﴾.
قال المفسرون: هذا تكرار لما تقدم (توكيد) لوعده بالعذاب، وقال ابن عقيل: الآيتان المتقدمتان عائدتان إلى أذيتهم له، وصدهم له عن العمرة. والحين الأول: حين الفتح فالمعنى: أبصرهم إذا جاء نصر الله، ووقفوا بين يديك بالذل، وطلب العفو، فسوف يبصرون عزك وذلهم على ضد ما كان، يوم القضاء.
والموضع الثاني: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ وهو يوم القيامة والله أعلم. وأبصر ما يكون من عذاب الله لهم.
قلت: وعلى ما ذكرنا لا وجه للنسخ، وقد ادعى بعضهم نسخ الآيتين خصوصا إذا قلنا إنها تكرار للأوليين.
قال المفسرون: هذا تكرار لما تقدم (توكيد) لوعده بالعذاب، وقال ابن عقيل: الآيتان المتقدمتان عائدتان إلى أذيتهم له، وصدهم له عن العمرة. والحين الأول: حين الفتح فالمعنى: أبصرهم إذا جاء نصر الله، ووقفوا بين يديك بالذل، وطلب العفو، فسوف يبصرون عزك وذلهم على ضد ما كان، يوم القضاء.
والموضع الثاني: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ وهو يوم القيامة والله أعلم. وأبصر ما يكون من عذاب الله لهم.
قلت: وعلى ما ذكرنا لا وجه للنسخ، وقد ادعى بعضهم نسخ الآيتين خصوصا إذا قلنا إنها تكرار للأوليين.