لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ 14
«الحق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحق» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: لا إله إلا الله.
والرابع عشر: لا إله إلا الله، ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحق» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: لا إله إلا الله.
والرابع عشر: لا إله إلا الله، ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾.