ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمٌ 119
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشرك.
والسادس: الشرك. ومنه قوله تعالى في سورة النحل: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ وفيها ﴿إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾، قال مقاتل: نزلت في جبر غلام عامر بن الحضرمي. أكرهه على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، ومثله في الروم: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ﴾، وفي النجم: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشرك.
والسادس: الشرك. ومنه قوله تعالى في سورة النحل: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ وفيها ﴿إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾، قال مقاتل: نزلت في جبر غلام عامر بن الحضرمي. أكرهه على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، ومثله في الروم: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ﴾، وفي النجم: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا﴾.