يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا 52
«الحمد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحمد» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الأمر.
والثاني: الأمر. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾، وفي الطور: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾.
«الدعاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدعاء» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النداء.
والثالث: النداء. ومنه قوله تعالى [في بني إسرائيل]: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾، وفي الأنبياء: ﴿وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ﴾، وفي فاطر: ﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ﴾، وفي القمر: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾ وفيها ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحمد» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الأمر.
والثاني: الأمر. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾، وفي الطور: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾.
«الدعاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدعاء» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النداء.
والثالث: النداء. ومنه قوله تعالى [في بني إسرائيل]: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾، وفي الأنبياء: ﴿وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ﴾، وفي فاطر: ﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ﴾، وفي القمر: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾ وفيها ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾.