وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءࣲ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا 29
«الإحاطة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإحاطة» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاشتمال.
والرابع: الاشتمال. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾، وفي العنكبوت: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الإحاطة» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاشتمال.
والرابع: الاشتمال. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾، وفي العنكبوت: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾.