وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحࣰا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرࣰا 82
«الصلاح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الصلاح» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: أداء الأمانة.
والسابع: أداء الأمانة. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾، أي: كانا ذوي أمانة.
«المدينة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المدينة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: انطاكية.
والرابع: انطاكية. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الصلاح» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: أداء الأمانة.
والسابع: أداء الأمانة. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾، أي: كانا ذوي أمانة.
«المدينة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المدينة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: انطاكية.
والرابع: انطاكية. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾.