قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدࣰّا 94
«الأرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأرض» في القرآن على سبعة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أرض الغرب.
والسادس: أرض الغرب. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، وقيل: أراد أرض الصين.
«الفساد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفساد» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القتل.
والرابع: القتل. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾، أراد: ليقتلوا أهل مصر. وفي الكهف: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، أي: بقتل الناس. وفي حم المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأرض» في القرآن على سبعة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أرض الغرب.
والسادس: أرض الغرب. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، وقيل: أراد أرض الصين.
«الفساد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفساد» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القتل.
والرابع: القتل. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾، أراد: ليقتلوا أهل مصر. وفي الكهف: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، أي: بقتل الناس. وفي حم المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.