فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابࣰا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرࣰا سَوِيࣰّا 17
«الحجاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحجاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الستر.
والثاني: الستر، ومنه قوله تعالى في مريم: ﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا﴾، وفي الأحزاب: ﴿فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾.
«الروح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الروح» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: جبرائيل عليه السلام.
والثاني: جبرائيل [عليه السلام]. ومنه قوله تعالى في النحل: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ﴾، وفي مريم: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾، وفي الشعراء: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾، وفي القدر: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾.
«السوي» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوي» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: السوي. الخلق في صورة البشر.
والثاني: السوي. الخلق في صورة البشر. ومنه قوله تعالى في مريم: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾، أي: على حقيقة صورة البشر. وفي تنزيل السجدة: ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ﴾، وفي الانفطار: ﴿فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحجاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الستر.
والثاني: الستر، ومنه قوله تعالى في مريم: ﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا﴾، وفي الأحزاب: ﴿فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾.
«الروح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الروح» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: جبرائيل عليه السلام.
والثاني: جبرائيل [عليه السلام]. ومنه قوله تعالى في النحل: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ﴾، وفي مريم: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾، وفي الشعراء: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾، وفي القدر: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾.
«السوي» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوي» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: السوي. الخلق في صورة البشر.
والثاني: السوي. الخلق في صورة البشر. ومنه قوله تعالى في مريم: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾، أي: على حقيقة صورة البشر. وفي تنزيل السجدة: ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ﴾، وفي الانفطار: ﴿فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ﴾.