يَوۡمَئِذࣲ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا 108
«الخشوع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخشوع» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الذل.
أحدها: الذل. ومنه قوله تعالى في طه: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ﴾، وفي سأل سائل: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾.
«اللام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللام» المكسورة في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: «عند».
والسادس: بمعنى «عند». ومنه قوله تعالى (في طه): ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الخشوع» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الذل.
أحدها: الذل. ومنه قوله تعالى في طه: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ﴾، وفي سأل سائل: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾.
«اللام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللام» المكسورة في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: «عند».
والسادس: بمعنى «عند». ومنه قوله تعالى (في طه): ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ﴾.