قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرࣰا 125
«الأعمى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأعمى» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الأعمى عن الحجة.
والثالث: الأعمى عن الحجة. ومنه قوله تعالى في طه: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾.
«البصير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البصير» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: البصير بالحجة.
والثالث: البصير بالحجة، ومنه قوله تعالى في طه: ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأعمى» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الأعمى عن الحجة.
والثالث: الأعمى عن الحجة. ومنه قوله تعالى في طه: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾.
«البصير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البصير» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: البصير بالحجة.
والثالث: البصير بالحجة، ومنه قوله تعالى في طه: ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾.