وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ 105
«الأرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأرض» في القرآن على سبعة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أرض الجنة.
أحدها: أرض الجنة. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾، وفي الزمر: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾.
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: اللوح المحفوظ.
والثامن عشر: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾، وقيل: أراد بالزبور ها هنا سائر الكتب.
«الزبر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الزبر» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: كتاب داود.
والثالث: كتاب داود. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأرض» في القرآن على سبعة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أرض الجنة.
أحدها: أرض الجنة. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾، وفي الزمر: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾.
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: اللوح المحفوظ.
والثامن عشر: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾، وقيل: أراد بالزبور ها هنا سائر الكتب.
«الزبر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الزبر» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: كتاب داود.
والثالث: كتاب داود. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾.