وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالࣰا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ 7
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: التوراة.
والتاسع: التوراة. ومنه قوله تعالى في النحل: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾، ومثله في الأنبياء.
«الرجال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرجال» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الرسل.
أحدها: الرسل ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: التوراة.
والتاسع: التوراة. ومنه قوله تعالى في النحل: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾، ومثله في الأنبياء.
«الرجال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرجال» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الرسل.
أحدها: الرسل ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ﴾.