يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلࣱ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابࣰا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـࣰٔا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ 73
«المثل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المثل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشبه.
أحدها: الشبه. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾، وفي الحج: ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ وفيها: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾، وفي الجمعة: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «المثل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشبه.
أحدها: الشبه. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾، وفي الحج: ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ وفيها: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾، وفي الجمعة: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾.