أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ 54
«الحسنة والسيئة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحسنة والسيئة» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحسنة: قول المعروف، والسيئة: قول المنكر.
والخامس: الحسنة: قول المعروف، والسيئة: قول المنكر، ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾، وفي حم السجدة: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحسنة والسيئة» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحسنة: قول المعروف، والسيئة: قول المنكر.
والخامس: الحسنة: قول المعروف، والسيئة: قول المنكر، ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾، وفي حم السجدة: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.