فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوࣰّا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ 8
«الجنود» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الجنود» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجموع.
والرابع: الجموع، ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾، وفي القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾، وفي البروج: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾.
«الخطأ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخطأ» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشرك.
أحدها: الشرك. ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾، وفي الحاقة: ﴿لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾.
«اللام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللام» المكسورة في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: لام العاقبة.
والتاسع: لام العاقبة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا﴾، وفي يونس: ﴿لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ﴾، وفي القصص ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الجنود» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجموع.
والرابع: الجموع، ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾، وفي القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾، وفي البروج: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾.
«الخطأ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخطأ» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشرك.
أحدها: الشرك. ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾، وفي الحاقة: ﴿لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾.
«اللام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللام» المكسورة في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: لام العاقبة.
والتاسع: لام العاقبة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا﴾، وفي يونس: ﴿لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ﴾، وفي القصص ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾.