مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 5
«الرجاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرجاء» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الخوف.
والثاني: الخوف. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾، وفي الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾، وفي الفرقان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ (وفي العنكبوت: ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾): وفيها: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾، وفي نوح: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾، وفي عم يتساءلون: ﴿لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الرجاء» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الخوف.
والثاني: الخوف. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾، وفي الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾، وفي الفرقان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ (وفي العنكبوت: ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾): وفيها: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾، وفي نوح: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾، وفي عم يتساءلون: ﴿لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾.