وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِيلࣰاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ 187
«الظهور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الظهور التي يقابلها الصدود.
والسادس: الظهور التي يقابلها الصدود. ومنه قله تعالى في آل عمران: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾، وفي هود: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾، وهذا مثل ضربه الله [تعالى] لهم إذ لم يعملوا به. وفي الانشراح: ﴿الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾.
«الوراء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوراء» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخلف.
أحدها: الخلف. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾، وفي هود: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾، وهذا على سبيل المثل.
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الظهور التي يقابلها الصدود.
والسادس: الظهور التي يقابلها الصدود. ومنه قله تعالى في آل عمران: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾، وفي هود: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾، وهذا مثل ضربه الله [تعالى] لهم إذ لم يعملوا به. وفي الانشراح: ﴿الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾.
«الوراء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوراء» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخلف.
أحدها: الخلف. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾، وفي هود: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾، وهذا على سبيل المثل.