يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلࣰا 20
«الأحزاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأحزاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أبو سفيان بن حرب في قبائل العرب واليهود.
والثاني: أبو سفيان بن حرب في قبائل العرب واليهود، الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يقاتلون في ثلاثة أمكنة. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ﴾
ذكر أهل الوجوه أن «الأحزاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أبو سفيان بن حرب في قبائل العرب واليهود.
والثاني: أبو سفيان بن حرب في قبائل العرب واليهود، الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يقاتلون في ثلاثة أمكنة. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ﴾