إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا 116
«الشرك» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الشرك» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: أن يعدل بالله غيره.
أحدها: أن يعدل بالله غيره. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾، وفيها: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾، وفي براءة: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾، وهو الأعم في القرآن.
ذكر أهل الوجوه أن «الشرك» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: أن يعدل بالله غيره.
أحدها: أن يعدل بالله غيره. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾، وفيها: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾، وفي براءة: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾، وهو الأعم في القرآن.