إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةࣰ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ 14
«ما بين أيديهم وما خلفهم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «ما بين أيديهم وما خلفهم» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القبل والبعد في الدنيا.
والرابع: القبل والبعد في الدنيا. ومن قوله تعالى في الأحقاف: ﴿وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾، وفي حم السجدة: ﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ وفيها ﴿لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ أي: لم يكذبه قبله كتاب، ولا يجيء بعده كتاب يكذبه.
ذكر أهل الوجوه أن «ما بين أيديهم وما خلفهم» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القبل والبعد في الدنيا.
والرابع: القبل والبعد في الدنيا. ومن قوله تعالى في الأحقاف: ﴿وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾، وفي حم السجدة: ﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ وفيها ﴿لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ أي: لم يكذبه قبله كتاب، ولا يجيء بعده كتاب يكذبه.