وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ 23
«أصبح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «أصبح» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: صار.
والثاني: بمعنى صار. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وفي المائدة: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفيها: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾، وفي الكهف: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾، [وفي فصلت]: ﴿فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفي الملك: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾.
«الظن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظن» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحسبان.
والرابع: الحسبان. ومنه قوله تعالى في حم السجدة: ﴿وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾، وفي الانشقاق: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾، أي: حسب.
ذكر أهل الوجوه أن «أصبح» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: صار.
والثاني: بمعنى صار. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وفي المائدة: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفيها: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾، وفي الكهف: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾، [وفي فصلت]: ﴿فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفي الملك: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾.
«الظن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظن» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحسبان.
والرابع: الحسبان. ومنه قوله تعالى في حم السجدة: ﴿وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾، وفي الانشقاق: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾، أي: حسب.