قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ 26
«الحياة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحياة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول.
أحدها: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول، ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾، أي: نطفا فنفخ فيها الروح. وفي آل عمران: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾، وفي الحج: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾، وفي الجاثية: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحياة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول.
أحدها: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول، ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾، أي: نطفا فنفخ فيها الروح. وفي آل عمران: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾، وفي الحج: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾، وفي الجاثية: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾.