وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ 29
«الحضور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحضور» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: السماع.
والسادس: السماع، ومنه قوله تعالى في الأحقاف: ﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا﴾
«السماع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السماع» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: إدراك السمع المسموعات.
أحدهما: إدراك السمع المسموعات. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي﴾، وفي هل أتى: ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، وفي سورة الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾، وهو العام.
«القضاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القضاء» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الفراغ.
والثالث: الفراغ. ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ﴾، وفي الأحقاف: ﴿فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحضور» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: السماع.
والسادس: السماع، ومنه قوله تعالى في الأحقاف: ﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا﴾
«السماع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السماع» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: إدراك السمع المسموعات.
أحدهما: إدراك السمع المسموعات. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي﴾، وفي هل أتى: ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، وفي سورة الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾، وهو العام.
«القضاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القضاء» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الفراغ.
والثالث: الفراغ. ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ﴾، وفي الأحقاف: ﴿فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾.