قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ 60
«الطاغوت» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الطاغوت» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشيطان.
والثاني: الشيطان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ﴾ [وفي سورة النساء: ﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾]، وفي المائدة: ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الطاغوت» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشيطان.
والثاني: الشيطان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ﴾ [وفي سورة النساء: ﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾]، وفي المائدة: ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾.