وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ 18
«الاستغفار» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الاستغفار» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الصلاة.
والثاني: الصلاة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾، وفي الأنفال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، وفي الذاريات: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. وقد عد بعضهم الآية التي في يوسف، من قسم الاستغفار، وجعل التي في هود وفي نوح بمعنى التوحيد، فيكون الباب على قوله من أقسام الثلاثة.
ذكر أهل الوجوه أن «الاستغفار» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الصلاة.
والثاني: الصلاة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾، وفي الأنفال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، وفي الذاريات: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. وقد عد بعضهم الآية التي في يوسف، من قسم الاستغفار، وجعل التي في هود وفي نوح بمعنى التوحيد، فيكون الباب على قوله من أقسام الثلاثة.