وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ 46
«المقام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المقام» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: المنزلة.
والثاني: المنزلة. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾، وفي سورة الرحمن: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، أي: منزلة ربه وعظمته وما يجب له. وذكر مقاتل: أن المراد بهذا الوجه قيام العبد بين يدي ربه يوم القيامة.
ذكر أهل الوجوه أن «المقام» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: المنزلة.
والثاني: المنزلة. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾، وفي سورة الرحمن: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، أي: منزلة ربه وعظمته وما يجب له. وذكر مقاتل: أن المراد بهذا الوجه قيام العبد بين يدي ربه يوم القيامة.