۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتࣲ مَّعۡرُوشَٰتࣲ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتࣲ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهࣰا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهࣲۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ 141
«اليوم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اليوم» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحين.
والرابع: الحين. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «اليوم» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحين.
والرابع: الحين. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾.