ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحࣲ وَٱمۡرَأَتَ لُوطࣲۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـࣰٔا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ 10
«الخيانة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخيانة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: المخالفة في الدين.
والرابع: المخالفة في الدين. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾، وفي الأنفال: ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ﴾، وفي التحريم: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾.
«المرأة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرأة» في القرآن على ثمانية أوجه، وزاد بعضهم وجها آخر هو: والهة ووالعة.
والحق بعضهم ثلاثة أوجه: - فقال: والمرأة تذكر والمراد بها: والهة ووالعة. ومنه قوله تعالى في التحريم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ﴾ واسمها والهة ﴿وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ واسمها والعة.
ذكر أهل الوجوه أن «الخيانة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: المخالفة في الدين.
والرابع: المخالفة في الدين. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾، وفي الأنفال: ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ﴾، وفي التحريم: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾.
«المرأة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرأة» في القرآن على ثمانية أوجه، وزاد بعضهم وجها آخر هو: والهة ووالعة.
والحق بعضهم ثلاثة أوجه: - فقال: والمرأة تذكر والمراد بها: والهة ووالعة. ومنه قوله تعالى في التحريم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ﴾ واسمها والهة ﴿وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ واسمها والعة.