عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا 26
«الظهور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاطلاع.
والثاني: الاطلاع. ومنه قوله تعالى (في الكهف): ﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ﴾، وفي التحريم: ﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾، وفي سورة الجن: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.
«الغيب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الغيب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: وقت نزول العذاب.
والتاسع: وقت نزول العذاب. ومنه قوله تعالى في الجن: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاطلاع.
والثاني: الاطلاع. ومنه قوله تعالى (في الكهف): ﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ﴾، وفي التحريم: ﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾، وفي سورة الجن: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.
«الغيب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الغيب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: وقت نزول العذاب.
والتاسع: وقت نزول العذاب. ومنه قوله تعالى في الجن: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.