يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ 27
«الأمانة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمانة» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفرائض.
أحدها: الفرائض، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، أي: تضيعوا فرائضكم. وفي الأحزاب: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾
«الخيانة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخيانة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: المعصية.
أحدها: المعصية ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾، قال ابن قتيبة: تخونونها بالمعصية. وفي الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأمانة» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفرائض.
أحدها: الفرائض، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، أي: تضيعوا فرائضكم. وفي الأحزاب: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾
«الخيانة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخيانة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: المعصية.
أحدها: المعصية ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾، قال ابن قتيبة: تخونونها بالمعصية. وفي الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾.