كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18
«البر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البر» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الطاعة.
والثاني: الطاعة. ومنه قوله تعالى في المائدة: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾، وفي مريم: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾، وفيها: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾، وفي المجادلة: ﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾، وفي المطففين: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، وفي عبس: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾.
«كلا» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «كلا» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: حقا.
والثاني: بمعنى حقا. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾، وفيها ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾، وفي القيامة: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ وفيها ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾، وفي النبأ: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ وفيها ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾، وفي الانفطار: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾، وفي المطففين: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾، وفي الفجر: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾، وفي اقرأ: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾، وفي التكاثر: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ﴾. فهذه تسعة عشر موضعا كلها لا يحسن الوقف عليها على «كلا». وجملة ما في الوجهين ثلاثة وثلاثون موضعا وهي جميع ما في القرآن وليس في النصف الأول منها شيء. وحكى ابن الأنباري عن ثعلب: ان «كلا» لا يوقف عليها في جميع القرآن.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العمل.
والخامس: العمل. ومنه قوله تعالى في المطففين: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾، وفيها: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، وقيل: أراد الكتاب الذي فيه أعمالهم.
ذكر أهل الوجوه أن «البر» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الطاعة.
والثاني: الطاعة. ومنه قوله تعالى في المائدة: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾، وفي مريم: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾، وفيها: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾، وفي المجادلة: ﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾، وفي المطففين: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، وفي عبس: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾.
«كلا» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «كلا» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: حقا.
والثاني: بمعنى حقا. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾، وفيها ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾، وفي القيامة: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ وفيها ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾، وفي النبأ: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ وفيها ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾، وفي الانفطار: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾، وفي المطففين: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾، وفي الفجر: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾، وفي اقرأ: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، وفيها: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾، وفي التكاثر: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ﴾. فهذه تسعة عشر موضعا كلها لا يحسن الوقف عليها على «كلا». وجملة ما في الوجهين ثلاثة وثلاثون موضعا وهي جميع ما في القرآن وليس في النصف الأول منها شيء. وحكى ابن الأنباري عن ثعلب: ان «كلا» لا يوقف عليها في جميع القرآن.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العمل.
والخامس: العمل. ومنه قوله تعالى في المطففين: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾، وفيها: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، وقيل: أراد الكتاب الذي فيه أعمالهم.