أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ 17
«النظر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النظر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: التفكر والاعتبار.
والثالث: التفكر والاعتبار. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ﴾، وفي يونس: ﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وفي عبس: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾، وفي الغاشية: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وفي الطارق: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «النظر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: التفكر والاعتبار.
والثالث: التفكر والاعتبار. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ﴾، وفي يونس: ﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وفي عبس: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾، وفي الغاشية: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وفي الطارق: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾.