إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 40
«الصاحب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الصاحب» في القرآن على تسعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
والثاني: أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾.
«الكلمات» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكلمات» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: لا إله إلا الله.
والسادس: لا إله إلا الله. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾.
«مع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «مع» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: النصر.
والثاني: بمعنى النصر. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، وفي الشعراء: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الصاحب» في القرآن على تسعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
والثاني: أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾.
«الكلمات» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكلمات» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: لا إله إلا الله.
والسادس: لا إله إلا الله. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾.
«مع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «مع» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: النصر.
والثاني: بمعنى النصر. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، وفي الشعراء: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾.