فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلࣰا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرࣰا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ 82
«الضحك» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضحك» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الضحك المعروف.
أحدها: الضحك المعروف. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾، وفي النجم: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾.
«القليل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القليل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: أيام الدنيا.
والسادس: أيام الدنيا. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الضحك» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الضحك المعروف.
أحدها: الضحك المعروف. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾، وفي النجم: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾.
«القليل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القليل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: أيام الدنيا.
والسادس: أيام الدنيا. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾.