سَيَصۡلَىٰ نَارࣰا ذَاتَ لَهَبࣲ 3
﴿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ تام على قول الكسائي وعلى مذهب الفراء وهو أجود الوجوه عند أبي حاتم ثم يبتديء ﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ رفعا بالابتداء ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ بدل منها والخبر ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ هذا أجود الوجوه عنده فيكون مواقف القراءة من قرأ ﴿امرأته حمالة الحطب﴾. وأجاز الفراء أن تكون حمالة الحطب مرافعا لامرأته وأجاز الفراء أن يكون وامرأته نسقا على المضمر الذي في ﴿سَيَصْلَىٰ﴾ أي وستصلى امرأته وهو أيضا وقف عند أبي حاتم وزعم أن ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ بدل من ﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ وأنه لا يجوز أن يكون نعتا لأنه نكرة وخولف في هذا فقيل إنه غلط من جهتين إحداهما أنه جعل الوقف وامرأته ثم قدر أن تكون ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ بدلا من ﴿وَامْرَأَتُهُ﴾. وإذا كانت بدلا كان