قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ 108
﴿قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله﴾ فإنه تمام عند الأخفش وتابعه عليه أبو حاتم وهو مروى عن نافع ثم يبتدئ ﴿إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ قال غيره التمام ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وجعلوا (على بصيرة) متصلا بأدعوا وجعلوا (أنا) توكيدًا للمضمر الذي في أدعوا