ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلࣰاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابࣱ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءࣱ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ 69
﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ قطع كاف على قول من قال ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ﴾ يعني به القرآن كما روى منصور عن الحسن فيه شفاء للناس، قال: في القرآن وكذا قال مجاهد والضحاك أي: في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء، ومن جعل المعنى في الشراب شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس في العسل شفاء قال الله جل وعز (فيه شفاء للناس) وفي القرآن قال الله جل وعز ﴿وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ﴾ والتمام ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.