قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيࣰّا 18
﴿إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ وكذا القطع على رؤوس الآيات كاف إلى هو علي هين، فإن أبا حاتم زعم أنه تمام وزعم أنه ﴿وَلِنَجْعَلَهُ﴾ لام قسم أي ولنجعلنه، فقال أبو جعفر: ورأيت أبا الحسن بن كيسان يخطئه في مثل هذا أو يستقبح قوله فيه لأن لام كي قد نصبت ما بعدها ولا نون فيها للقسم وإن فيها مضمرة عند الخليل وسيبويه وأصلها لام الجر هذا حقيقتها. والوقف الكافي ﴿وَرَحْمَةً مِّنَّا﴾