إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا 96 فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا 97 وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا 98 سورة طهبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِطه 1 مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ 2 إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ 3 تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى 4 ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ 5 لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ 6 وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى 7 ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ 8 وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ 9 إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى 10 فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ 11 إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى 12
الصفحة 312

الوقف والابتداء في الآية 7 من سورة طه

وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى 7

﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ تمام، إن رفعت ما بعده بالابتداء وفيه ما ذكرناه في الأول وكذا فيما بعده والتمام له الأسماء الحسنى والتمام بعده. ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾، والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ وغير أبي حاتم يذهب إلى أن هذا تمام على قراءة من قرأ ﴿وأنا اخترناك﴾ لأن المعنى ولأنا اخترناك ليس بتمام على قراءة من قرأ (وإنا اخترتك) لأن (وإنا) معطوف على (إني)، والكافي بعده عند أبي حاتم. ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ وجعل ﴿لِتُجْزَىٰ﴾ بمعنى لتجزين وخطئ في هذا لأن لام كي ناصبة لما بعدها متعلقة بما قبلها ولكن يصلح الوقوف على ﴿فَتَرْدَىٰ﴾.
فهرس الكتاب