وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنࣲ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ 14
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ كاف وكذا ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ﴾ وكذا عنده ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ وخولف في هذه الثلاثة. وقيل المعنى ووصينا الإنسان أن أشكر لي ومن قال بقوله قال المعنى وعهدنا إليه أن أشكر لي بنعمتي عليك ولوالديك تربيتهما إياك، وعنايتهما بك حتى استقامت أمورك. وقد قال الأخفش ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ تم الكلام والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿وَلِوَالِدَيْكَ﴾ والتمام ﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾