ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبࣰا مُّتَشَٰبِهࣰا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ 23
﴿كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ﴾ تمام الكلام وخولف في هذا لأن ﴿تَقْشَعِرُّ﴾ صفة لكتاب إلا أنه قد يجوز أن يقطعه مما قبله ﴿إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ كاف، وكذا ﴿يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ﴾ والتمام ﴿فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ والكافي بعده (أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة) وحذف الجواب لأن ما قبله يدل عليه أي افمن يتقي بوجهه سوء العذاب كمن هداه الله فأدخله الجنة. ثم قال جل وعز