وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ 25
﴿ويعفوا عن السيئات﴾ قطع كاف إن استأنف الخبر ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ قطع تام إن قدرت ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع ويكون المعنى ويجيب الذين آمنوا على قول أبي عبيدة كما قال: فلم يستجب عند ذاك مجيب. أي فلم يجبه وإن جعلت الذين في موضع نصب لم يتم الكلام على ويعلم ما يفعلون ويكون المعنى: ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات تم حذف الكلام مثل ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ﴾ وهذا كثير فيما يتعدى إلى مفعولين. أستغفر الله ذنبا لست محصيه... رب العباد إليه الوجه والعمل وأهل التأويل على هذا القول كما روى قتادة عن أبي إبراهيم اللخمي ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ قال: يشفعهم في إخوانهم، قال: ويزيدهم من فضله ويشفعهم في إخوان إخوانهم