سورة الدخانبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِحمٓ 1 وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ 2 إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ 3 فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ 4 أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ 5 رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 6 رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ 7 لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ 8 بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ يَلۡعَبُونَ 9 فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ 10 يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ 11 رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ 12 أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ 13 ثُمَّ تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجۡنُونٌ 14 إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ 15 يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ 16 ۞ وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ 17 أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ 18
الصفحة 496

الوقف والابتداء في الآية 6 من سورة الدخان

رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 6

التمام ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ على قراءة من قرأ ﴿رب السموات﴾ وخالفه الفراء وأبو حاتم في هذا وجعلاه نعتا. وفيه إذا رفعت ثلاثة تقديرات: يكون مرفوعًا بالابتداء والخبر ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ فيكون ﴿الْعَلِيمُ﴾ على هذا تمامًا ويكون مرفوعا على إضمار مبتدأ فيكون العليم كافيا ويكون نعتا فلا يكفي الوقوف على العليم وكذا إن خفضت ترده على ما قبله
فهرس الكتاب