أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ 16
﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ وقال غيره ليس بتمام لأن ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ﴾ منصوب بمعنى ما قبله والتمام ﴿الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ وعن نافع ﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ﴾ فهذا الكافي من الوقف ثم ابتدأ ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ قال ومن قرأ ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ فها هنا وقفه، وقال أحمد بن جعفر