فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمࣰا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا 17
التمام ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ﴾ وغلط في هذا جماعة منهم أبو حاتم لأن المعنى عندهم ﴿فكيف يتقون يوما يجعل الولدان شيبا﴾ لشدته وهو له فكيف تتقونه إن كفرتم والحجة لنافع أن يكون المعنى الله يجعل الوالدان شيبا يوما. قال أبو حاتم: الوقوف التام ﴿السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ أي في ذلك اليوم أو في ثم ابتدأ