كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقࣰا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ 5
ومن الوقف ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ فهذا الوقف الكافي ثم قال جل وعز مخبرًا ﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين﴾، قال أبو جعفر: فأما على قول مجاهد فلا يوقف على (بالحق) لأن يجادلونك جواب، والقطع التام على قول ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾.