هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ 1
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ تمام والتمام عند الأخفش ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾ وقال أبو حاتم ﴿وزرابي مبثوبة﴾ تمام والوقف عنده على كل آية من الأربع الآيات اللواتي بعد هذا كاف حتى يبلغ ﴿لست عليهم بمسيطر﴾ ثم يستنأنف ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ﴾ وخولف في هذا لأن الآيات الأربع بعضها معطوف على بعض داخلة في النظر فهي متصلة ﴿ولست عليهم بمسيطر﴾ ليس بوقف لأن بعده استثناء أو لا يخلو من إحدى جهتين إما أن يكون استثناء ليس من الأول فلابد أن يتعلق بما قبله فلا يجوز الابتداء به وإما أن يكون المعنى عظهم وتقدم إليهم وذكرهم إلا من لا يطمع فيه ممن تولى عن الحق وكفر أجدر لأن لا يبتديء بالاستثناء والوقف الكافي ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾ والتمام آخر السورة..