فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا 14
﴿فَسَوَّاهَا﴾ فإنه تمام عند أبي حاتم وخالفه إبراهيم بن محمد بن عرفه سأل من قرأ بالواو فتقديره ﴿إذا نبعث أشقاها﴾ ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي في هذه الحال والكلام متصل على هذا إلى آخر السورة ومن قرأ بالفا جاز على قوله أن يقف على ﴿فَسَوَّاهَا﴾ ثم يقول ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي فلا يخاف الله جل وعز عقباها.